مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

139

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وكان مرضه أربعين يوماً ، وكانت سنّه سبعاً وأربعين سنة ، دسّ « 1 » إليه معاوية سمّاً على يد جعدة بنت الأشعث بن قيس زوجة الحسن ، وقال لها : إن قتلتيه « 2 » بالسّمّ فلك مائة ألف ، وأزوّجك يزيد ابني . فلمّا ماتَ وفى لها بالمال ، ولم يزوِّجها من يزيد ، قال : أخشى أن تصنع بابني كما صنعت بابن رسول اللَّه ( ص ) . ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 11 / مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 576 وروى أبو جعفر محمّد بن حبيب ، قال : قال عليّ عليه السلام : لقد تزوّج الحسن وطلّق حتّى خفتُ أن يثير عداوة « 3 » ، قال أبو جعفر : وكان الحسنُ إذا أراد أن يطلّق امرأةً جلس إليها ، فقال : أيسرّك أن أهبَ لك كذا وكذا ؟ فتقول له : ما شئت ، أو نعم ؛ فيقول : هو لك ؛ فإذا قام أرسل إليها بالطّلاق ؛ وبما سمّى لها . وروى أبو الحسن المدائنيّ ، قال : تزوّج الحسن حفصة بنت عبدالرّحمان بن أبي بكر ، وكان المنذر بن الزّبير يهواها ، فأبلغ الحسن عنها شيئاً فطلّقها ، فخطبها المنذر ، فأبت أن تتزوّجه ، وقالت : شهّر بي ! « 4 » فخطبها عاصم بن عمر بن الخطّاب ، فتزوّجها ، فأبلغه المنذر عنها شيئاً فطلّقها ؛ فخطبها المنذر ، فقيل لها : تزوّجيه ، فقالت : لا واللَّه ما أفعل ؛ وقد فعل بي ما قد فعل مرّتين ؛ لا واللَّه لا يراني في منزله أبداً . « 5 » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 16 / 12 - 13 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 173 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 303 ، 304 « 5 »

--> ( 1 ) - [ في الأعيان مكانه : قال المدائنيّ : دسّ . . . ] . ( 2 ) - مثل يضرب للأمر إذا اشتدّ وجاوز الحدّ . ( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في العوالم ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم ] . ( 5 ) - وحسن عليه السلام از آن‌جا به مدينه رفت ومروان را از خطبه خواندن منع كرد . مروان به شام رفت ومعاوية را به قتل حسن عليه السلام تحريص كرد . معاوية گفت : « برو چنان‌كه مقدور شود بساز . » مروان به مدينه آمد . روزى ايسوينه ، كنيزك عبداللَّه بن عمر در خانهء مروان رفت وآن لعينه در خانهء -